المشهد الثاني......
في اليوم ذاته
اضئت بلكونة بيتنا –ليس القاطن بدير النحاس –جلست الي جوار سور البلكونة ...لا مش ناوية انتحر........
مازال ذهني مشغول بنجيب محفوظ رغم الفاصل الذي ذهبن فيه الي ظبيبي الخاص والذي اوضح
لي نقط مدت لي خيوط من بغض التفاؤل.......رأيت ايضافي هذا الفاصل حلقة من المسلسل التلفزيوني
الحرافيش المأخوذ عن قصة بنفس العنوان للكاتب نجيب محفوظ ...
وعجبت أولا من حكمة الحي الذي لايموت وان هذا النجيب قد برع في تصوير حكمة الخالق ،
وبل وفي تسمية بطل قصته ..عاشور الناجي ......هل هو الناجي ....لأنه نجى من تلك الشوطة اللتي
التهمت الجميع .......أم أنه الناجي ...لأنه نجى من المعصية ونجى من الشيطان واتبع طريق الايمان
وانا أفضل هذا التعليل ....
وان كان هذا لآ يتسق في ذهني مع ماسمعته عن قصة أولاد حارتنا –التى عجبت خالد كساب وكانت أول ما قرأ لنجيب والتي جعلته يصمم على ان ينهل مما كتب نجيب محفوظ –فكيف الذي صور كل هذة الشفافية في
الحرافيش ان يصور كل ما في أولاد حارتنا
وعني يا قلمي أكتب واعترف اني فعلا اطرح لعقلي أسئلة لا يقوى هو على فك شفرتها
وتدعوني نفسي للحيرة وأتأمل ما خلق الله وما علمنا من خلقه ألا القليل .... جوانب كثيرة مفقودة لنا
وجوانب كثيرة لو تمادينا في تخيلها لأصبنا بالجنون أو شطرنا التمرد ؛.......
فما بين ابداعنا وتخيلنا ...وجنوننا واحادنا ..شعرة لو نعرفها لعرفنا حدودنا ؛ حتى بخيالنا الواسع لابد ان نضع له حدود تحده عن الالحاد والعصيان فتصبح الناجي .........فاكره.....
وأصبح الناجي لأنه نجى الي الصراط المستقيم
رنا نجنا الي الصراط المستقيم
في اليوم ذاته
اضئت بلكونة بيتنا –ليس القاطن بدير النحاس –جلست الي جوار سور البلكونة ...لا مش ناوية انتحر........
مازال ذهني مشغول بنجيب محفوظ رغم الفاصل الذي ذهبن فيه الي ظبيبي الخاص والذي اوضح
لي نقط مدت لي خيوط من بغض التفاؤل.......رأيت ايضافي هذا الفاصل حلقة من المسلسل التلفزيوني
الحرافيش المأخوذ عن قصة بنفس العنوان للكاتب نجيب محفوظ ...
وعجبت أولا من حكمة الحي الذي لايموت وان هذا النجيب قد برع في تصوير حكمة الخالق ،
وبل وفي تسمية بطل قصته ..عاشور الناجي ......هل هو الناجي ....لأنه نجى من تلك الشوطة اللتي
التهمت الجميع .......أم أنه الناجي ...لأنه نجى من المعصية ونجى من الشيطان واتبع طريق الايمان
وانا أفضل هذا التعليل ....
وان كان هذا لآ يتسق في ذهني مع ماسمعته عن قصة أولاد حارتنا –التى عجبت خالد كساب وكانت أول ما قرأ لنجيب والتي جعلته يصمم على ان ينهل مما كتب نجيب محفوظ –فكيف الذي صور كل هذة الشفافية في
الحرافيش ان يصور كل ما في أولاد حارتنا
وعني يا قلمي أكتب واعترف اني فعلا اطرح لعقلي أسئلة لا يقوى هو على فك شفرتها
وتدعوني نفسي للحيرة وأتأمل ما خلق الله وما علمنا من خلقه ألا القليل .... جوانب كثيرة مفقودة لنا
وجوانب كثيرة لو تمادينا في تخيلها لأصبنا بالجنون أو شطرنا التمرد ؛.......
فما بين ابداعنا وتخيلنا ...وجنوننا واحادنا ..شعرة لو نعرفها لعرفنا حدودنا ؛ حتى بخيالنا الواسع لابد ان نضع له حدود تحده عن الالحاد والعصيان فتصبح الناجي .........فاكره.....
وأصبح الناجي لأنه نجى الي الصراط المستقيم
رنا نجنا الي الصراط المستقيم


3 comments:
ايه يا عزه انا ماكنتش فاكر انك بتكتبى حلو كده
المهم ما علينا
انا مختلف معاكى كتير فى ناحيه انه الناجى لانه نجا بنفسه الى السراط المستقيم
لانه فى اعتقادى انه كان بيدافع عن ماضيه و بيحلم باكمال الاسطوره
يعنى الهدف هدف شخصى
بجد مرحبا بيكى نورتى البلوج يا باشا
مستنيين الجاى
تحياتى
thank u sherif
but even he was he chose agood way
lazez moooot oslob el tawahan elly enty betekteby beh dah...makontesh a3raf ennek keda.....
keep going ya zozz.
Post a Comment