Friday, February 20, 2009

(1)اكتب يا تاريخ كفاحنا

  1. اكتب يا تاريخ كفاحنا

أطباء بمرحلة الإمتيازينتظرون المستقبل والتأهيل لحيا ة جديدة ليجنوا ما شهدوه من إحباط كثير وتحفيز أقل وأمل بسيط ؛وكفااااااااااح مع نظام التعليم -العقيم _ بكليتنا العريقة؛

بإختصار كحماية لمن يزاول هذه المهنة لابد من التطعيم والتحصين ضد بعض الأمراض المعدية الخطيرة ؛ وكحماية لهؤلاء قبل التدريب باحدي المستشفيات والإحتكاك مع مرضى وهودونBالتهاب الكبد الوبائي

C

يمكن التحصين ضده اليوم وهوبالفعل مدرج الآن ضمن جدول التحصين للأطفال حديثى الولادة _حظ مكنش موجود أيامنا؛

وبكل بساطة الطعم كان بايز؛ايه عادى باز!

في الأصل الطعم عبارة عن الفيروس نفسه

H B V -hepatitis B virus

الفيروس المسبب لإلتهاب الكبد الوبائي من النوع -بي

ولكن يكون ضعيف جدا يستطيع جهاز المناعة التعرف عليه ومن ثم تكوين أجسام مضادة للفيرس لحين الإصابة به مرة أخري يكون لدى الجسم أجسام مضادة للفيرس ومن ثم تتعذر الإصابة بالمرض ؛

لكن في هذة الحالة مامعنى أن يكون الطعم _بايز _ أن يكون الفيروس غير ضعيف بل قوي نشط لايستطيع الجسم التغلب عليه ومن ثم يصاب الجسم بالمرض وهو مرض ليس بغير خطير بل في نسبة كبيرة يكون المرض حاد أي لايستطع الجسم التعايش بهذا المرض إما هلاك الكبد أو الشفاء منه وهذه نسبة ضئيلة في أفضل الأحوال ؛

وبدلا من مرور هؤلاء الأطباء إلى المستقبل مروا إالى الأسرة بعنابر المشفى مُبعدين عن وسائل الإعلام ؛

ماهو برده الناس مش ناقصة انك تقولهم الطعم غير سليم لأنهم من غير أي حاجة نادرا لما حد بيفكر يطعم

ياجماعة ادعوا لدفعتنا أصل احنا حنستلم إمتيازنا من أول مارس ومسيرنا حنطعم !عايزين نوحد الدعاء ونقول يارب الطعم يكون سليم

Wednesday, March 28, 2007






ان لله وانا اليه راجعون....


.......... توفىإلى رحمة الله تعالى الدستور المصريغير آسف عليكم ؛بل آسف على هذا الوطن ؛وللفقيد الرحمة


عزيزي وأخي المصري ،نفيدك علما بأنه قد تم لغي بند الإحترام والتقدير من حياتنا الجمياة جداً قوي خالص كما تم شطبه من لغتنا العربية ؛

عزيزي وقد أصبحت لاتساوي شيئاً

وصوتك ده بله واشرب ميته؛بس خلي بالك من البلهارسيا؛

ثم هاتلي إثبات واحد انك لك صوت أصلآ؛::

قلت لأ، قلتا اه

مش حتفرق

وبعدين انت ترفض ليه يعني ؛انت مش عايز تقدم ولا إيه

يعني الدنيا كلها بتطور اشمعن الدستور اللي حيقف محلك سر

يا عم بتقول ايه ؛أحسن ايه وأوحش ايه

كل ده كلام فاضي

وبعدين يعني هو الواحد حيفضل كده مذلول مش يتذل أكتر من كده عشان يحس بالتغيير

عاشت مصر حرة مستقلة

الإمضاء

حيفرق معاك يعني
ربنا يرحمنا

Sunday, February 25, 2007

مع إني ماأعرفهاش


سألتها لما عديًت جنبها

انت هي ولا انت زيها

قالت أنا اللي كان بيحبها

! وقبلها وبعدها ما حبش حد زيها

Monday, February 5, 2007

بين الواقع والخيال

في عشق الانسان للابداع تولد عنده روح الابداع ؛وعندها ينمو معها الخيال لكي يحاول الانسان ان يجدد نفسه ؛وان يحلم بما يريد ،وان ِيرفض ما لايريد ؛ كل هذا في خياله
،
والخيال حصان جامح يجب ترويضه ليرضخ لما نطمح؛فلولا الخيال ما كان هناك واقع فخيال اديسون ساعد عقله في تغيير الواقع المظلم فجاء لنا باختراع المصباح ،
وكذلك فجر الخيال عند آينشتين نظرية النسبية وتسابق مع العقل في السفر عبر الزمان .
والخيال رؤية وحلم وهدف ، رؤية للواقع بشكل آخر ، وحلم بتحقيق هذه الرؤية وهدف لايجاد الطريقةالمثلي للتحقيق
والخيال مع الواقع لا يفترقا فالواقع اثر في الخيال ؛ كما اثرت التجربة الشعرية في الشاعر ، ويكون الخيال صادق عندما يصدق تاثير الواقع فيه ؛ كذلك تصدق القصيدة بصدق احساسها ولكل منا خياله ؛فالعالم خياله سابح بين اللآلات والمعادلات ؛والكاتب خياله سارح في المجتمع واحوال الناس ؛والشاعر خياله يطمح في قصيدة شعرية جديدة .هكذا كان لزاما علينا ان نتخيل ؛ نتخيل لنعيش،ومع هذا فان عقل الانسان ملئ بالغموض والاسئلة والتخيلات التي لو اطلع عليها لانفجر عقله ؛وكره نفسه وتتجمع هذه التخيلات في عقله الباطن لتفلت حصارها في ساعات النوم .
وفي النهايه فانا مثلك اسبح بخيالي ليل نهار
تاتيني رسائل من قلبي فاشاركه همومه وفرحه واكتب عنه في كل ما اخط بالقلم علك تساعد خيالي وفكري في ايجاد حل لهذه لفهم هذه المعادلة الحياة

Tuesday, November 28, 2006

المشهد الاول: قبل المغرب بساعة
المكان الذي ينتصف منزلنا بالضبط
وعلي اريكة مريحة لدرجة الراحة…..؛
ضامة قدمي لأعلى الاريكة ..وواضعة احدهما على الاخرى ..تستقر الورقة على القدم المرفوعة تمسكها
احدى يدي ،ناظرة الى ما اكتبه،مستمعة الى ما في عقلي …
يبجاوري ما صنعت يدي وكنت آكله منذ دقائق خلال قرآتي لجريدة الدستور ….
رافضة ما اعتاده آخرون من اصتحابهم للشاي او القهوة خلال قرائتهم للجريدة ،ولكن كما يعلم عني الآخرون
انه يصحب قرآتي ،عملي ،مذاكرتي ،وفراغي ….الاكل .. وليعلم من لا يعلم اني لي مزاج منحرف في الاكل
، واحب ما اصنع لأني اضيف اليه توابل مزاجي المنحرف …..
كنت منذ دقائق اقرأ لخالد كساب المجنون كما يقال عنه أو كما يقول هو عن نفسه أو هو انا كما يوقع على
زجله الذي هو اول ما ابحث عنه في جريدة الدستور…..
خالد كتب عن نجيب محفوظ (العبقري كما يسميه) وذكرنا بروايته أولاد حارتنا-الت جننت العالم اللي مش
ناقص جنان –والت كان يطمح هو لقرآتها ولا اطمح انا لقرائتها خوفا منها على نفسي …..
وذكر هذا الكساب ……اعجابه بالرواية ……..؟
تابع في المشهد الثاني……………

المشهد الثاني

المشهد الثاني......
في اليوم ذاته
اضئت بلكونة بيتنا –ليس القاطن بدير النحاس –جلست الي جوار سور البلكونة ...لا مش ناوية انتحر........
مازال ذهني مشغول بنجيب محفوظ رغم الفاصل الذي ذهبن فيه الي ظبيبي الخاص والذي اوضح
لي نقط مدت لي خيوط من بغض التفاؤل.......رأيت ايضافي هذا الفاصل حلقة من المسلسل التلفزيوني
الحرافيش المأخوذ عن قصة بنفس العنوان للكاتب نجيب محفوظ ...
وعجبت أولا من حكمة الحي الذي لايموت وان هذا النجيب قد برع في تصوير حكمة الخالق ،
وبل وفي تسمية بطل قصته ..عاشور الناجي ......هل هو الناجي ....لأنه نجى من تلك الشوطة اللتي
التهمت الجميع .......أم أنه الناجي ...لأنه نجى من المعصية ونجى من الشيطان واتبع طريق الايمان
وانا أفضل هذا التعليل ....
وان كان هذا لآ يتسق في ذهني مع ماسمعته عن قصة أولاد حارتنا –التى عجبت خالد كساب وكانت أول ما قرأ لنجيب والتي جعلته يصمم على ان ينهل مما كتب نجيب محفوظ –فكيف الذي صور كل هذة الشفافية في
الحرافيش ان يصور كل ما في أولاد حارتنا
وعني يا قلمي أكتب واعترف اني فعلا اطرح لعقلي أسئلة لا يقوى هو على فك شفرتها
وتدعوني نفسي للحيرة وأتأمل ما خلق الله وما علمنا من خلقه ألا القليل .... جوانب كثيرة مفقودة لنا
وجوانب كثيرة لو تمادينا في تخيلها لأصبنا بالجنون أو شطرنا التمرد ؛.......
فما بين ابداعنا وتخيلنا ...وجنوننا واحادنا ..شعرة لو نعرفها لعرفنا حدودنا ؛ حتى بخيالنا الواسع لابد ان نضع له حدود تحده عن الالحاد والعصيان فتصبح الناجي .........فاكره.....
وأصبح الناجي لأنه نجى الي الصراط المستقيم
رنا نجنا الي الصراط المستقيم

علي الهامش


وفي بحر الخيال تكثر الصور فتصبح هناك صورة لكل ما تفكر والصورة قد تكون ثابتة كأن الخيال قد وحد معانيه علي حد معين ونوعها علي آخر ليصبح لكل منا فلسفته وتخيله ولكن مهما تغير الاسلوب في التفكير كان التصور واحد

فصورة الحب كانت الكيوبيد ،وصورة الخير كانت الملاك ،وصورة الجمال كانت داءما هي فينوس ،